ابن عبد البر

1179

الاستيعاب

عليه وسلم مرسل : إنما أخاف على أمتي شحّا مطاعا ، وهوى متبعا ، وإماما ضالَّا . وكان من أصحاب معاوية . كذا ذكره ابن أبي حاتم ، لم يجعل له صحبة ، وهو الصواب ، وذكره هناك كثير . روى عنه عمرو البكالي . من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم : إنما أخاف على أمتي شحّا مطاعا ، وهوى متّبعا ، وإماما ضالا ، وسيأتي ذكره في الكنى . ( 1921 ) عمرو بن سفيان المحاربي ، روى عنه في نبيذ الجر أنه حرام . يعدّ في الشاميين ( 1922 ) عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي . يكنى أبا بريد [ 1 ] ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يؤمّ قومه على النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه كان أقرأهم للقرآن ، وكان أخذه عن قومه ، وعمن كان يمر به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قيل : إنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه ، ولم يختلف في قدوم أبيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم . نزل عمرو بن سلمة البصرة . وروى عنه أبو قلابة ، وعاصم الأحول ، ومسعر بن حبيب الجرمي ، وأبو الزبير المكيّ ، وأيوب السختياني . ( 1923 ) عمرو بن سمرة ، مذكور في الصحابة ، أظنه الَّذي قطعت يده في السّرقة ، إذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعها ، فقال : الحمد للَّه الَّذي طهّرنى عنك .

--> [ 1 ] أبو يريد - بالموحدة والراء ، ويقال بالتحتانية والزاي ( التقريب ) وفي أسد الغابة : يريد - بضم الباء الباء الموحدة وفتح الراء المهملة .